
صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن أحد المتهمين بقتل قائد كتيبة الطوارئ، العقيد دارس الداعري، لقي مصرعه، على يد الأجهزة الامنية، التي تعقبت موقعه ورصدت تحركاته.
وقال المصدر الأمني إن أجهزة الأمن، وبعد عملية تعقب وملاحقة، القاتل عون عامر حويلان الصيعري، طلبت منه التوقف، وتسليم نفسه، إلا أنه رفض الوقوف وبادر بإطلاق النار على أفراد الحملة الأمنية وتسبب في إصابة أحد أفرادها.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباك مع أفراد العصابة نتج عنه مقتل الصيعري المطلوب أمنيا في عدة قضايا.
يذكر أن المدعو عون عامر حويلان الصيعري يحمل الجنسية السعودية، وهارب منها (السعودية)، كما أنه متهم بقتل المواطن لازم سالمين العامري، وعليه أمر قبض قهري من النيابة العامة.

وكانت عصابة مسلحة، قد نصبت كمينا مسلحا، مساء الأثنين، في محاولة لاغتيال شقيق وزير الداخلية، قائد أركان العمليات الخاصة بوزارة الدفاع، العميد الركن مصطفى حيدان، ومرافقيه، أثناء مرورهم بمنطقة الوهد، غرب وادي حضرموت.
حيث اعترض مسلحون على متن سيارة (طقم) العميد حيدان، ومرافقيه، بشكل مفاجئ، وقاموا بإطلاق الرصاص عليهم، من أسلحتهم الرشاشة.
وأسفرت محاولة الاغتيال عن عن إصابة قائد كتيبة الطوارئ، المقدم دارس الداعري، بطلقة في الرأس، توفي على إثرها فورا، بالإضافة إلى إصابة مرافق آخر، فيما نجا حيدان ولم يصب بأذى.
وعقد وكيل أول وزارة الداخلية، اللواء محمد سالم بن عبود الشريف، اجتماعا مع اللجنة المكلفة بالتحقيق في الحادث؛ للاطلاع على سير الإجراءات التي تجريها الأجهزة الأمنية المختصة لملاحقة أفراد العصابة.
وأكد وكيل اول وزارة الداخلية أن مثل هذه الحوادث لن تثني قيادة ومنتسبي وزارة الداخلية من أداء مهامهم والمضي قدما نحو تحقيق الأمن والاستقرار، معربا عن تعازيهم لأسرة الفقيد الداعري ومحبيه.
من جانبه أكد اللواء الركن صالح طيمس على التنسيق التام بين قيادة المنطقة العسكرية الأولى والأجهزة الأمنية بوادي حضرموت والصحراء، والقيام بمهامهم العسكرية والأمنية بما يحقق الاستقرار والسكينة العامة للمواطنين.