لا جدال ÙÙŠ السمات الشخصية لسلطان بن عبدالعزيز. لكن اختصار سيرة قائد Ø¨ØØ¬Ù… سلطان وتأثيره ÙÙŠ صوغ Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ø§Ù„Ø¯ÙˆÙ„Ø©ØŒ بهذا التبسيط يشير الى أزمة كبيرة ÙÙŠ صناعة الإعلام ÙˆØ§Ù„ØµØØ§ÙØ© السعوديين، وهذا الخلل يستدعي معاودة النظر ÙÙŠ بنية هذا القطاع المهم. والمملكة استطاعت خلال العقود الماضية بناء مؤسسات مالية وبترولية وتعليمية وصØÙŠØ© جبارة بمقاييس المنطقة، لكنها ÙØ´Ù„ت ÙÙŠ تكوين إعلام Ù…ØÙ„ÙŠ يليق Ø¨ØØ¬Ù…ها ودورها. وهي تملك اليوم أهم البنوك ÙÙŠ المنطقة، ولديها اكبر شركة Ù†ÙØ· ÙÙŠ العالم، ÙˆÙÙŠ المجال الصØÙŠ Ø´ÙŠØ¯Øª مستشÙيات ØÙƒÙˆÙ…ية تضاهي مثيلاتها ÙÙŠ الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وأوروبا الغربية، لكن إعلامها المØÙ„ÙŠ متواضع ويضج بالدعاية، وهو أقل من مستوى الناس ÙÙŠ المضمون والرؤية. ÙˆÙƒØ´ÙØª الكتابة عن الراØÙ„ الأمير سلطان ان هذا الإعلام بكل وسائله، يقتات على الاستسهال والإنشائية، وغياب المهنية.
لا شك ÙÙŠ أن Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© هي المقدمة الأولى لصناعة الإعلام . لكنها ليست السبب الوØÙŠØ¯ للمشكلة، ÙØ¶Ù„اً عن ان السعودية لا تختل٠كثيرا عن دول أخرى عربية ÙÙŠ مجال ØØ±ÙŠØ© التعبير، ورغم ذلك نجد ان إعلام تلك الدول يمتلك Ø§Ù„ØØ¯ الأدنى من المهنية ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù.
الأكيد ان الدولة مسؤولة عن هذا Ø§Ù„Ø¶Ø¹ÙØŒ وهي قدمت تسهيلات لقطاع الأعمال تعد سابقة ÙÙŠ مجال التنمية، لكنها لم ØªÙØ¹Ù„ ما يوازي ذلك مع الإعلام، ولهذا ØªØ¯ÙØ¹ اليوم الثمن. ÙØ§Ù„إدارة الØÙƒÙˆÙ…ية والشركات والبنوك تعمل ÙÙŠ ظل غياب سلطة رابعة، ومن يقرأ الأنظمة التي تØÙƒÙ… عمل الإعلام السعودي سيكتش٠ان هذا الإعلام عاجز عن الوصول الى مستوى التطور الذي تشهده البلد، ولن يتمكن من مساندة الدولة، ÙˆØÙ…اية مصالØÙ‡Ø§.
